الرئيسية / الصلاة في الاسلام / ما حكم من دخل والإمام في التشهد الأخير؟

ما حكم من دخل والإمام في التشهد الأخير؟

إدراك الجماعة في التشهد الأخير 

السؤال:

يقول السائل أنه دخل المسجد فأدرك الجماعة الأولى في التشهد الأخير، ثم كانت هناك صلاة جماعة جديدة فهل أتم صلاتي مع الجماعة الأولى أم أقطع الصلاة وألحق بالجماعة الجديدة؟

الإجابة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ “إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا”. ‏(‏متفق عليه‏)‏‏

المشهور من مذهب الشافعية أن المسلم يكون مدركاً لفضيلة الجماعة ما لم يسلم الإمام، ونص الحنابلة كذلك أن من كبر تكبيرة الإحرام قبل تسليمة الإمام الأولى، فقد أدرك الجماعة ولو لم يجلس، لأنه أدرك جزءا من صلاة الإمام فأشبه ما لو أدرك ركعة لعموم الحديث السابق.

وحكى ابن المنذر (رحمه الله) إجماع العلماء على ذلك في كتابه الإجماع، على الالتحاق بالجماعة الأولى مع الإمام على الحالة التي عليها ولا ينتظر الجماعة الأخرى.

ويجيب ويفصل في هذه المسألة فضيلة الدكتور خالد المصلح.

________________________

المصدر: قناة الدكتور خالد المصلح على اليوتيوب.

Shareالمصدر

شاهد أيضاً

شروط صحة الصلاة: دخول الوقت

ماهي الأوقات الصحيحة للصلوات الخمس؟ وهل يجوز تأخير صلاة العشاء إلى آخر الوقت؟ وكيف تدرك الصلاة؟ وما حكم قضاء الصلوات الفائتة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *