الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / محمود نظمي “جديد”.. فيديوهات تكشف تورط لواءات الداخلية في “شقة آثار زايد”

محمود نظمي “جديد”.. فيديوهات تكشف تورط لواءات الداخلية في “شقة آثار زايد”

ربما مر خبر مصرع أحد الشباب قبل نحو 3 أيام إثر سقوطه في حفرة أثناء تنقيبه عن الآثار داخل شقة بعمارة في مدينة الشيخ زايد، وبات الخبر في طي النسيان لأسباب مجهولة.

إلا أن إحدى القنوات الإخبارية ومقاطع فيديو انتشرت بكثافة على السوشيال ميديا، تكشف عن “محمود نظمي” جديد وأن هناك مافيا من لواءات الداخلية ورجال الأعمال وراء هذا الحادث المأساوي للشاب.

Gepostet von Mohamed Hamed am Donnerstag, 8. November 2018

أصل الحكاية

بدأت الحكاية بأن أسرة الشاب “المعتز بالله حامد حسنين” (23 سنة)، نجار مسلح، فوجئت بخروج نجلهم من منزله بالوراق للعمل رغم أن زواجه لم يمر عليه سوى أيام، وأخبرهم أن هناك عملا مهما سيحصل منه على مبلغ مالي كبير بمنطقة الشيخ زايد، إلا أنه لم يعد إلى المنزل مرة أخرى، وانتظرته عروسته كثيرا، إلا أن غيابه طال، ولم تكن تدري أن علاقتهما قد انتهت وأنه لن يعود مرة أخرى.

كانت طامة كبرى عندما وصل الخبر لأسرته بأنه توفي فى 9/11/2018 بعدما انهارت عليه حفرة أثناء التنقيب عن الآثار داخل شقة بالطابق الأرضي بالعقار رقم 2 بالمجاورة الرابعة الحي 13 بمدينة الشيخ زايد، وكانت الصدمة التي أسكتت الجميع ودوت الصرخات داخل المنزل الذي كانت للتو تطلق فيه الزغاريد احتفالا بزفافه ، وكأنه كان الزفاف إلي القبر.

ولم تنته معاناة تلك الأسرة المكلومة عند هذا الحد بل إنه منذ وقوع الحادث، ومرور أسبوع كامل لم يتمكنوا من استخراج جثته من أسفل الحفرة التي لقي مصرعه فيها وهي بعمق حوالي 20 مترًا، مما اضطرهم إلي التجمهر أمام الشقة الموجود بها جثمان نجلهم، والتي يمتلكها عقيد بالجيش وهو أيضًا صاحب معرض سيارات.

 

تورط قيادات الداخلية

“قناة الشرق” بثت انفرادًا كشفت خلاله عبر تسجيلات صوتية تورط لواءات وقيادات بالداخلية فى تلك القضية والتي عرفت آنذاك بـ”آثار أكتوبر” أو شقة الشيخ زايد.

وقالت الإعلامية فيروز حليم مقدمة برنامج “تصريح مواطن” أمس الأحد: إن هناك “تسجيلات صوتية” تكشف تورط كبار القيادات بداخلية الانقلاب،ورفضهم القاطع تسليم جثمان الشاب” معتز” دون سبب يذكر.

أحد أصدقاء “المعتز” تحدث في التسريب قائلا: إن الشقة المذكورة فائقة التكاليف وأقل “نجفة” بها تساوى مليون جنيه، وأن “بئر” الآثار كان معدًا للتنقيب عن الأثار مع وجود معدات حديثة للتنقيب، بالإضافة لوجود فتحة عمقها 20 مترًا تحت الأرض لاستخلاص الآثار وكذلك أسفل “البلوكات”.

يا جماعه كله يعمل مشاركه

Gepostet von ‎احمد ابراهيم سلم‎ am Samstag, 10. November 2018

رفض تسليم الجثة

وفجرت مفاجأة أن قوات الأمن ترفض استخراج جثته والنيابة ترفض الدخول لمقر الواقعة لانتشال الجثة لتشريحها، ولسان حالهم للأهالي وأسرته: “امشو وإحنا حنحضره لكم”.

وفجرت الإعلامية من خلال التسريب: إن “الشاب معتز” لم يكن الأول الذي يلقى مصرعه في هذا المكان الذى ينقب عن الأثار لصالح داخلية الانقلاب ورجال الأعمال، والذين يقومون بالسهر يوميًا بالتزامن مع التنقيب عن الآثار.

وأكدت أنه تم اعتقال عدد من أسرة “المعتز” لاسكاتهم، وابتزازهم بالخروج من قسم الشرطة مقابل الصمت وتسليم الجثة!.

يذكر أم الشاب المتوفى والقاطنة بمنطقة عزبة المطار بإمبابة، كانت قد تظاهرت منذ الإعلان عن وفاته، كما حررت محضرًا برقم 5692 إداري قسم الشيخ زايد، ومنذ تاريخ المحضر لا يزال الفقيد تحت الأنقاض في انتظار صدور قرار الحفر لاستخراج جثمانه!!!

 

محمود نظمي (جديد)

تأتي قضية الشاب “المعتز بالله حامد حسنين” ولم تهدأ قضية مقتل طفلي قرية “ميت سلسيل” بمحافظة الدقهلية، المتهم فيها والدهم “محمود نظمي”، خاصةً بعد تداول وثيقة مسربة من “الداخلية” تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل طفلي الدقهلية والخاصة كذلك بالتنقيب عن الآثار.

حيث كشف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك و تويتر، عن وثيقة مسربة من الداخلية، تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة مقتل طفلي قرية “ميت سلسيل” بمحافظة الدقهلية، المتهم فيها والدهم “محمود نظمي”.

حيث أكدت أن ما تحمله الوثيقة من معلومات عن إدلاء “محمود نظمي” بشهادته في قضية تجارة آثار ضد المتهم الرئيسي فيها “عميد شرطة” هي سبب مقتل الطفلين وإلصاق التهمة به، عبارة عن خطاب صادر من اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية الأسبق يوم 14فبراير 2018، وأن كل المعلومات والتسجيلات قدمها محمود نظمي وتم اعتباره شاهدًا بالتحقيقات.

Gepostet von ‎مصطفى مختار‎ am Samstag, 10. November 2018

شاهد أيضاً

صحافة: البرلمان يستثني الجيش من مشروع قانون المحال التجارية وتوقعات بانفجار شعبي

واصلت صحف النظام، الصادرة الثلاثاء، تسليط الضوء على العلاقات المصرية الإفريقية بعد ختام “منتدى إفريقيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *