الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / بلومبيرغ: واشنطن تمارس ضغوطا على الرياض لتخفيف حصارها ضد قطر

بلومبيرغ: واشنطن تمارس ضغوطا على الرياض لتخفيف حصارها ضد قطر

قالت صحيفة بلومبيرغ الأميركية، اليوم الثلاثاء، إنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب، تمارس ضغوطا على السعودية، لتخفيف الأخيرة حصارها السياسي والاقتصادي على قطر.

وأوضحت بلومبيرغ، نقلا عن 3 مسؤولين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الضغوط الأميركية على السعودية زادت عقب قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وأضاف المسؤولون أنّ الولايات المتحدة الأميركية تمارس أيضا ضغوطا على الرياض، من أجل دفعها للإقدام على خطوات من شأنها إيجاد حلول للحرب الداخلية المستمرة في اليمن.

وفي هذا السياق، ذكّرت الصحيفة بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي قال قبل عدة أيام «حتى اقتصاد قطر، قوي، وسيكون مختلفا ومتطورا بعد 5 سنوات.. دول المنطقة هي أوروبا الجديدة اقتصاديا».

وتعد تصريحات ولي العهد السعودي بشأن قطر، سابقة، منذ إعلان المملكة إلى جانب الإمارات والبحرين ومصر، مقاطعة الدوحة وتنفيذ حصار عليها منذ يونيو 2017.

وبعد صمت دام 18 يومًا، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في 2 أكتوبر الجاري الجاري، إثر ما قالت إنه «شجار»، وأعلنت توقيف 18 سعوديًا للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة.

وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت إحداهما عن أن «فريقا من 15 سعوديًا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم».

وأفاد الرئيس الأمريكي، بوجود «الكثير من الخداع والأكاذيب» من طرف السعوديين في قضية خاشقجي، تعليقا عل تعدد الروايات التي تصدر من السعودية حول الواقعة.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، الخميس الماضي، أنها تلقت «معلومات» من الجانب التركي تفيد بأن المشتبه بهم قتلوا خاشقجي «بنية مسبقة».

وكشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء الماضي، أن أنقرة تمتلك «أدلة قوية» على أن جريمة خاشقجي هي «عملية مدبر لها وليست صدفة».

وتتواصل المطالبات التركية والدولية للسعودية بالكشف عن مكان جثة خاشقجي والجهة التي أمرت بتنفيذ الجريمة.

شاهد أيضاً

حماس: هكذا حوّلنا نزهة نخبة الاحتلال في غزة إلى كابوس

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من تحويل “نزهة” الاحتلال الإسرائيلي ونخبته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *