الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / نهب السيسي أموال المصريين من الاستجداء إلى السرقة بالقوة

نهب السيسي أموال المصريين من الاستجداء إلى السرقة بالقوة

منذ انقلاب السيسي على الرئيس محمد مرسي، سعى النظام الانقلابي إلى ابتزاز المصريين وسرقة أموالهم ، بل ومدخراتهم، بدعاوى عديدة، بدأت من “اتبرع لو بجنيه واحد”، ثم إنشاءصندوق “تحيا مصر” الذي يعمل بلا رقابة أو محاسبة، وبات من يتبرع إليه وطني مرضي عنه من النظام العسكري، ثم تطور الأمر إلى تشجيع المصريين للتبرع عبر نشر روايات هابطة لتبرع الحاجة زينب بحلقها “دهبها” للسيسي، ثم جرى اتفاق نحو 500 ألف جنيه عليها في حملة دعاية رخيصة تكللت بتنظيم رحلة حج لها، ثم باتت تمثيليات السيسي الحامضة أنواع ، فوصلت لأن يقسم السيسي بأنه لو يملك يتباع لأجل مصر لباع نفسه….

يستمر قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، فى سرقة أموال المصريين، فبعد أن كان يسرقها بالتحايل عبر دعواته للتبرع لصندوق “تحيا مصر ” الذي انشأه فى 24 يونيو 2014، صار يسرقها باستخدام القوة المسلحة إن لزم الأمر.

وبحسب مراقبين ، سرقة السيسي لأموال المصريين مرت بمراحل متعددة، ما بين الدعوات للتبرع بجنيه، وصولاً إلى دعوات التبرع بالفكة، مروراً بقرض عدد من الضرائب كـضريبة “القيمة المضافة” و “الضريبة العقارية ” ورفع التعريفة الجمركية على السلع المستوردة – حماية لاقتصاد الجيش في زمن السوق الحر- إلى بيع وهم أرباح تفريعة قناة السويس الجديدة، التي ابتز بها الشعب بنحو 67 مليار جنيه، يجري طباعة بنكنوت جديدة لسداد فوائدها واستدانة نحو 5 مليار دولار لسدادها في 2018..

القوة الغاشمة

ومع تطورات الواقع المعاش في مصر، وصل الأمر إلى سرقة اموال المصريين باستخدام القوة المسلحة، كما حدث فى تهجير أهالي مثلث ماسبيرو، وجزيرة الوراق، بدعوى التطوير، وتهجير أهالى رفح، وغيرها من مناطق سيناء بدعوى محاربة الإرهاب.

كما لاحقت السيسي، ونظامه،تهم الضلوع في عملية تهريب واسعة لقطع أثرية من مخزن المتحف المصري إلى الإمارات، لعرضها بمتحف “اللوفر بأبوظبي”.

ومع اشتداد السفه الاقتصادي بالبلاد وتفاقم الأزمة الاقتصادية لنظام السيسي،  تغول السيسي نحو أموال الإخوان والمعارضين لحكم السيسي، فأصدر مؤخرا، قرارا جمهوريا يسمح بمصادرة أموال وممتلكات معارضيه والتصرف فيها، ما نتج عنه سرقة أموال وممتلكات 1400مواطن، وما يقرب من 120 مدرسة، و62 شركة، و66 مستشفى وجمعية طبية، وأكثر من 1120 جمعية أهلية، والتحفظ على 19 شركة صرافة.

وبجانب تلك الوسائل اطلق السيسي يد نظامه ليتحكم في أسعار السلع والخدمات، حتى بات من يموت عليه ضريبة، ومن يملك زريبة بها حيوانات بالأرياف عليه ضريبة…في فجر غير مسبوق لن يوقفه سوى ثورة شعبية عارمة تقتلع النظام الفاشي العسكري من جذوره…

شاهد أيضاً

«بلومبيرغ»: إصلاحات السعودية ستجبر السيسي على إجراءات أكثر جرأة

قالت صحيفة بلومبرغ أن إصلاحات السيسي فى مصر تواجه تحديا غير متوقع، نتيجة الإصلاحات التى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *