الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / صحافة: قناطر أسيوط بين مرسي والسيسي وخفايا ربط غزة اقتصاديا بمصر وشماتة في تركيا

صحافة: قناطر أسيوط بين مرسي والسيسي وخفايا ربط غزة اقتصاديا بمصر وشماتة في تركيا

من أهم “4” موضوعات تناولتها صحف الأحد، افتتاح الجنرال عبدالفتاح السيسي لقناطر أسيوط ، حيث اهتم به مانشيت الأخبار وعدة تقارير موسعة بجميع الصحف، واشتمل المعالجات على المعاني الآتية: (الرئيس يفتتح قناطر أسيوط الجديدة خلال ساعات/ 6.5 مليار جنيه التكلفة وتخدم 1.6 مليون فدان بالصعيد/ “إنتاج 32 ميجاوات “طاقة نظيفة”.. والمحافظ: “سد عالى جديد”).

وكان الرئيس محمد مرسي قد تفقد يوم الجمعة 02 نوفمبر 2012م، مشروع إنشاء قناطر أسيوط الجديدة، والتي تساهم في تحسين الري لمساحة مليون و650 ألف فدان بما يعادل 20 % من المساحة المزروعة بالبلاد، فضلاً عن إنتاج 32 ميجاوات كهرباء، بتكلفة 2.4 مليار جنيه وفقا لبوابة الأهرام لكن التكلفة في عهد السيسي ارتفعت إلى “6,5” مليارا بزيادة قدرها “4” مليارات جنيه مرة واحدة ما يعكس حجم النهب والفساد بلا حسيب أو رقيب.

إحباط محاولة استهداف كنيسة

الموضوع الأبرز في صحف الأحد هو الحديث عن إحباط الأمن لاستهداف كنسة “العذراء” بمسطرد بمحافظة القليوبية، حيث تناوله كل من مانشيتات “الشروق والوطن واليوم السابع وافتتاحة الأهرام وتقارير موسعة بجميع الصحف”، واشتملت المعالجة الصحفية على ما يلي:

أولا الإشادة بالأمن ويقظة عناصره، وأن ذلك بحسب مانشيت اليوم السابع “يحمي كنائس مصر”. ونسب الفضل للأمن في إحباط استهداف الكنيسة.

ثانيا، الإرهابي فجر نفسه بعيدا بعد فشله في الوصول للكنيسة. ووكيل وزراة الصحة: نقل أشلاء الانتحارى إلى مستشفى ناصر العام.

ثالثا، لا خسائر في الأرواح واستنفار أمني بعد الحادث.

رابعا، شهود عيان: “الانتحارى” ارتدى زى شركة كيماويات وخرج وسط الموظفين وعندما فوجئ بالأمن فجر نفسه

خامسا، تبدو رواية الأمن بأن الجاني فجر نفسه بعيدا غير منطقية خصوصا وأن هذه الرواية لم توضح أسباب عدم وصوله للكنيسة وهل هي الحشود الأمنية فقط؟ وهل تم اكتشافه قبل تفجير نفسه؟ وكيف تم ذلك لأن الرواية تقول إنه فجر نفسه بعد مطاردة أمنية وإذا كانت هناك مطاردة فلماذا لم يقتلوه هم قبل تفجير نفسه؟ هناك غموض وثغرات تؤكد أن هناك خفايا في الحادث يراد لها أن تبقى طي الكتمان في سبيل الإشادة بالشرطة وعناصرها لتوظيفات سياسية تتعلق بصراع النفوذ بين مؤسسات النظام.

اتهام رسمي لأنصار شنودة بقتل رئيس دير أبو مقار

من الموضوعات البارزة كذلك في صحف اليوم، حبس الراهب المشلوح “إشعياء المقاري” 4 أيام لاتهامه بقتل رئيس دير الأنباء مقار بوادي النطرون وكتبت المصري اليوم (“أسبوع الآلام” فى الكنيسة.. نجاة كنيسة :عذراء مسطرد” من عملية إرهابية.. أجراس الحزن تدق فى المنيا على رحيل شيخ المطارنة.. نص تحقيقات النيابة مع “أشعياء المقارى” قاتل :إبيفانيوس”).

وتنقل الشروق عن مصدر أن (المتهم قام بتمثيل الجريمة.. وهناك آخرون معه)، وفي مانشيت اليوم السابع (الراهب المشلوح أشعياء يعترف بقتل الأنبا إبيفانيوس.. ضرب رئيس الدير بعصا حديدية بالاتفاق مع صديقه فلتاؤس.. واكتشاف تعاملات تجارية للراهبين عجل بارتكاب الجريمة).

والعبارة الأخيرة من مانشيت اليوم السابع تصرف النظر عن الخلافات اللاهوتية باعتبارها سببا رئيسا في الجريمة، وتحيل الأسباب إلى انحرافات في تعاملات تجارية للراهبين، دون الإشارة إلى أنهما أدخلا الدير في عهد البابا شنودة لإعادة تركيبة الدير الفكرية واللاهوتية وربما للتجسس على أنصار متى المسكين. وجميع المعالجات الإعلامية لم تخترق مطلقا منطقة التحليل ومآلات الحادث على مستقبل الكنيسة وتوسيع الفجوة بين التيارين المتصارعين لاهوتيا.

خفايا ربط غزة بمصر اقتصاديا

نشرت “المصريون” تصريحات منسوبة لإيهود باراك: مصر رفضت عرضًا لاحتلال غزة، حيث كشف إيهود باراك، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق عن مفاوضات أجراها مع مصر وقطر والسلطة الفلسطينية في الماضي؛ تتعلق باحتلال إسرائيل غزة، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل هذه الأطراف، وفق ما نقلت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في تعقيبه على التصعيد العسكري الحالي بالقطاع.

وأضاف باراك :”من الناحية الفنية يمكن للجيش الإسرائيلي احتلال غزة خلال أيام قليلة، لكننا سنواجه وقتها مشكلة أخرى؛ لا يمكن إسقاط حماس بدون احتلال القطاع، لقد فحصنا في الماضي مع مصر وقطر والسلطة الفلسطينية إمكانية احتلال تل أبيب لغزة، مقابل أن يحصل هؤلاء الثلاثة على السيطرة في القطاع، لكنهم رفضوا الأمر”.

ونشرت صحيفة العربي الجديد تحليلا للخبير والمحلل السياسي صالح النعامي المتخصص في الشأن الإسرائيلي، بعنوان (أهداف سياسية لربط غزة بمصر اقتصادياً)، يشير إلى أن مصر باتت المصدر الرئيس لبعض السلع الأساسية في قطاع غزة، التي توقفت إسرائيل عن إدخالها عبر المعابر التجارية كفعل عقابي على تواصل إطلاق الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة. فمصر المصدر الوحيد لتزويد غزة بالغاز المعد للاستخدام المنزلي، بعد أن كان القطاع يعتمد على إسرائيل في استهلاكه لهذه السلعة.

إلى جانب ذلك، فإن القاهرة باتت تزوّد محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بالوقود، وكذلك غزة بالبنزين والسولار، إلى جانب مواد أساسية أخرى. فلا يمكن الافتراض أن مصر تقوم بإدخال هذه المواد من دون موافقة تل أبيب، إذ إن القاهرة التزمت الصمت عندما أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قبل حوالي شهر أن مصر لا تقوم بفتح أو إغلاق معبر رفح إلا بعد التنسيق مع إسرائيل.

ولعل أوضح مظاهر الارتياح التي عبّرت عنها أوساط اليمين الحاكم في تل أبيب لربط قطاع غزة بمصر اقتصادياً، هو ترحيب وزير الاستخبارات والمواصلات الليكودي يسرائيل كاتس، الذي قال إنه يتوجب تأييد كل المقترحات المتعلقة بمسار التهدئة مع المقاومة في قطاع غزة إن كانت ترتكز على تدشين مشاريع بنى تحتية داخل مصر. وبحسب النعامي فإن أخطر ما يراهن ائتلاف اليمين الحاكم في تل أبيب على تحقيقه من خلال ربط قطاع غزة بمصر اقتصادياً:

أولا التخلص من تبعات اعتماد القطاع على إسرائيل اقتصاديا.

ثانيا، تكريس الفصل السياسي بين الضفة الغربية وغزة. ففي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي تكريس الوقائع الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية، بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن إلحاق غزة بمصر اقتصادياً يمهّد نحو تكريس القطاع كوحدة سياسية منفصلة يمكن التعاطي معها واقعياً كـ “دولة فلسطينية”، وهذا ما يستجيب لما جاء في المقترحات التي بلورتها إدارة ترامب لحل الصراع، والتي يُطلق عليها “صفقة القرن”.

ثالثا، إلى جانب ذلك، فإن إلحاق غزة بمصر اقتصادياً يعزز من قدرة إسرائيل على تحقيق أهداف استراتيجية وأمنية أخرى. منها تعزيز قدرة نظام السيسي على ابتزاز حركة “حماس”، ومنعها من التعرض لإسرائيل عسكرياً، إلى جانب محاولة إجبار الحركة على إبداء مرونة في كل ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها.

رابعا، مما يغري نظام السيسي بالتحمس لإلحاق غزة بمصر اقتصادياً، حقيقة أن إمبراطورية الجيش المصري الاقتصادية ستكون أكثر المستفيدين من هذا الربط، إذ إن الكثير من السلع التي تدخل غزة تكون من إنتاج مصانع الجيش، مثل الإسمنت، ناهيك عن استفادة النظام من الضرائب التي ستفرض على حركة البضائع.

انتقاد فتوى وزير الأوقاف

من الموضوعات التي اهتمت بها المواقع والمقالات فتوى وزير الأوقاف مختار جمعة في خطبة الجمعة الماضية بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية حيث زعم (متهربو الضرائب لا صلاة لهم ولا زكاة ولا حج!)، لكن موقع التحرير نشر تقريرا للرد عليه بعنوان (أزهريون لوزير الأوقاف: فتواك «لا تليق».. لا علاقة للضرائب بالصلاة والصوم).

وفي الشروق، كتت محمد سعد عبدالحفيظ مقالا بعنوان (حلال وزير الأوقاف وحرامه) يشير فيه إلى فساد الوزير وقيامه في عام 2013م بوضع أسماء زوجته وابنه وبعض معارفه في قوائم الحج على نفقة الوزارة وهو ما يعد حراما شرعا ومخالفة قانونية تستوجب المساءلة.

ويستشهد الكاتب بما نشرته صحيفة الوطن وقتها مرفقة بوثائق ومستندات تؤكد فساد الوزير يقول الكاتب (اجتهادات الشيخ عن استحلال المال العام خلال الأيام الماضية، دفعت بعض المهتمين بالملف إلى إعادة نشر تقارير مدعومة بوثائق ومستندات، منها تقرير منشور بجريدة الوطن فى 4 أكتوبر عام 2013 وحينها لم يكن قد مر على استوزار جمعة فى حكومة الدكتور حازم الببلاوى سوى بضعة أسابيع).

ويضيف عبدالحفيظ («الوطن» وهي جريدة لا يمكن أن توصف فى هوجة الهجوم على الصحافة بأنها إحدى جرائد «أهل الشر»، نشرت فى صدر صفحتها الثالثة خبرا بعنوان «بالمستندات: حج نجل وزوجة وزير الأوقاف على نفقة الوزارة»، وفى الخبر أن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة أصدر قرارا وزاريا برقم 209 لسنة 2013 بسفر 58 موظفا وعاملا بالوزارة لأداء فريضة الحج للعام الحالى على نفقة الوزارة تحت بند حوافز مع صرف إعاشة يومية «بوكيت مونى» لكل حاج قدرها 30 ريالا سعوديا لمدة 18 يوما، مع إقامتهم بمقرى الوزارة بمكة المكرمة والمدينة المنورة.. وضمت الأسماء، وهذا هو المهم، كلا من أحمد محمد مختار جمعة «نجل الوزير»، وفاتن شريف عبدالله «حرم معالي الوزير».

ونقلت «الوطن» عن مصدر بالوزارة أن قرار جمعة بشأن بعثة الوزارة للحج مخالف للقانون، حيث تضم الكشوف الخاصة بالحج على نفقة الأوقاف بعض الأسماء بالإضافة إلى زوجته وابنه ممن ليسوا على قوة الوزارة، وإنما جرى اختيارهم لمجاملة وزير الأوقاف).

الشماتة في تركيا

اهتم مانشيت الأهرام بالشماتة في تراجع الليرة التركية على خلفية إعلان دونالد ترامب حربا اقتصادية على تركيا، حيث كتبت (أزمة الدولار تتفاقم فى تركيا.. وأردوغان يعيش أصعب أيامه.. انهيار الليرة.. والعقوبات الأمريكية تدفعه للبحث عن حلفاء جدد)، وفي الوطن (صدام “ترامب وأردوغان”.. تركيا تلعب بـ”الحلفاء الجدد”.. وأمريكا تعاقب الأصدقاء المحتملين لأنقرة).

ومن جانب كتب جمال سلطان مقالا بعنوان (معركة تركيا هي معركة الشرق كله( حيث ينتهي إلى أن:

أولا الصدام في جوهره أعمق من قضية القس بكثير ، هو صراع يتصل بالدور الجديد الذي تقوم به تركيا في الشرق وفي أفريقيا وآسيا والخليج ومناطق نفوذ تقليدية للولايات المتحدة ، سياسيا واقتصاديا ، فتركيا الآن تبني شبكة علاقات اقتصادية وثقافية وسياسية وعسكرية قوية للغاية في إفريقيا وآسيا والخليج العربي ، يدعمها في ذلك بنية اقتصادية وتقنية متطورة ، سمحت لها بأن تنافس أمريكا حتى في تصدير السلاح إلى أكثر من عاصمة كبيرة ، بما فيها باكستان ، التي عقدت صفقات شراء مروحيات قتالية صنعت بالكامل في تركيا ، كما أنها تصدر الدبابات والمدرعات تركية الصنع، كما أن الجيش التركي أصبح ينتج أكثر من 70% من ذخيرة سلاحه بمختلف القطاعات ، كما أن الشركات التركية تشارك حاليا في تصنيع أحدث الطائرات الحربية الأمريكية “إف 35” ، إضافة إلى تسجيل الاقتصاد التركي معدلات نمو كبيرة وصفت بأنها أفضل من “المعجزة الصينية” خلال السنوات العشر الماضية.

ثانيا، إقدام تركيا على قرارات سياسية وعسكرية مهمة ومتحدية لواشنطن في سوريا وفي غيرها سبب إزعاجا إضافيا ، ناهيك عن الحصار الأخلاقي الذي فرضته أنقره على واشنطن وكشفها عن دعمها لميليشيات حزب العمال الكردستاني بالسلاح ، رغم أنها ميليشيات مصنفة إرهابيا حسب الإدارة الأمريكية نفسها.

ثالثا، بروز نجم الزعيم التركي رجب طيب أردوغان كنموذج ملهم في العالم الإسلامي للنجاح الاقتصادي وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة في الوقت نفسه ، كل هذه استحقاقات يبدو أن واشنطن رأت أنه آن أوان وقفها وتصفية الحسابات معها.

رابعا، الضغط الأمريكي على العملة التركية كان سريا وخفيا طوال الأشهر الماضية ، حيث ظلت الليرة في حالة تراجع بوتيرة غير طبيعية وغير مفهومة طوال العام الأخير ، غير أن “الحرب” الاقتصادية أصبحت معلنة هذا الأسبوع ، عيني عينك ، عندما غرد ترامب مؤكدا أنه قرر “معاقبة” تركيا بمزيد من الضغط عليها من خلال فرض رسوم إضافية كبيرة على واردات الألمونيوم والحديد ، وهي التغريدة التي سببت تراجعا مثيرا في سعر الليرة نهاية الأسبوع.

خامسا، حول انعكاسات هذه الحرب على الداخل التركي يقول سلطان (أردوغان يملك شرعية انتخابية قوية ، لكنه الآن حصل على دعم سياسي واسع النطاق من المعارضة التركية التي أعلنت احتشادها خلف “الدولة” في وجه محاولات فرض إرادة التبعية والتركيع التي تمارسها بفجور مدهش الإدارة الأمريكية.

سادسا، ، تركيا تملك بدائل ، خاصة وأن بعض المحاور الكبرى ـ الصين وروسيا ـ تخوض حربا اقتصادية موازية مع واشنطن في الوقت الراهن).

سابعا، ما يجري بين تركيا والولايات المتحدة ليس شأنا تركيا خالصا ، بل هو شأن عربي وإسلامي ، فعلى المستوى الاستراتيجي تلك معركة تاريخية مفصلية ، لإنهاء حقبة التبعية والإذلال التي تمارسها الولايات المتحدة على دول المنطقة ، وإذا نجحت تركيا في كسر الغطرسة الأمريكية وخرجت منتصرة من هذه المعركة ، أو بأقل الخسائر ، فسيكون ذلك تدشينا لمستقبل جديد للمنطقة العربية والمشرق.

شاهد أيضاً

كوشنر يخرج بمقابلة نادرة مدافعا عن ابن سلمان.. هذا ما قاله

خرج جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره للشرق الأوسط، في مقابلة نادرة، تحدث فيها عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *