الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / تقارير إسرائيلية تسلط الضوء على وحدة 8200 الاستخبارية
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-06-28 08:15:02Z | |

تقارير إسرائيلية تسلط الضوء على وحدة 8200 الاستخبارية

بثت القناة الإسرائيلية العاشرة في الأيام الأخيرة سلسلة تقارير تلفزيونية مصورة حول عمل وحدة 8200 الأمنية التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، تابعتها وترجمتها “عربي21“.

وقال الخبير العسكري الذي أعد هذه التقارير أور هيلر إن “هذه الوحدة تعتبر أيقونة جهاز أمان، لأن من أهم مهامها العمل على تجديد الردع بصورة دائمة أمام أعداء إسرائيل، لأن تاريخ الوحدة يسجل العديد من الإنجازات والنجاحات، بجانب الإخفاقات المؤلمة”.

وأضاف أن “هذه الوحدة هي أهم وحدة في الجيش الإسرائيلي، ولعلها من بين الأفضل على مستوى العالم لدى أجهزة الاستخبارات الدولية، لأن معظم القرارات المصيرية التي تتخذها الحكومات الإسرائيلية تستند لما توفره الوحدة من معلومات ومعطيات، ولذلك فإن غالبية المعلومات الأمنية التي تتناقلها الأجهزة والوزارات والمستويات القيادية في إسرائيل مصدرها الأول هو الوحدة 8200”.

ونقل عن الجنرال إيهود شنيو أورسون القائد السابق للوحدة، قوله إن “هناك الآلاف من الجنود والمجندات العاملين في صفوف الوحدة، وأكثر من 80% من المواد الأمنية التي نحصل عليها من مصادرنا المختلفة تقدم لدوائر صنع القرار في المستويات السياسية والعسكرية لاتخاذ القرار المناسب، لما فيه مصلحة لإسرائيل في ضوء هذه المعلومات”.

 

حلقة أخرى من هذه السلسلة ركزت على ما تشهده الوحدة 8200 في الآونة الأخيرة من تغييرات جوهرية في الوحدة.

وقال التقرير إن “من أهم التغييرات في عمل الوحدة وهيكليتها، إفساح المجال للتجنيد والاستيعاب في صفوف الشبيبة اليهودية في سن مبكرة، تتمثل في التوسع في تعليم السايبر للأجيال الناشئة، من خلال العثور على كفاءات واعدة في المرحلة الثانوية لديها خبرة وموهبة لافتة في مجال تقنية المعلومات، ويمكن الاستفادة منها في سن مبكرة لصالح عمل الاستخبارات”.

ونقل عن الجنرال بنحاس بوخريس قائد الوحدة 8200 الأسبق أن “هذه القضية باتت تتصدر اهتمامات عمل الوحدة، بحيث يتم القيام بثورة اجتماعية، تعمل على إفساح المجال لانخراط الفتيات والنساء في الوحدة بأعداد أكبر، لأن 88% من المكلفين بتنفيذ المهام الحساسة داخل أمان هم من الرجال”.

وأضاف أن “هناك توازنا معقولا بين النساء والرجال داخل عمل الوحدة، ولعل النساء يأخذن حيزا زائدا، فهناك 54% منهن ينخرطن في خدمات مختلفة داخل الوحدة، مقابل 46% من الرجال، لكن في مجال المهام الخاصة والحصرية ومنها في قطاع الحاسوب والسايبر يطغى الرجال بنسبة 88%، ما دفع قيادة الوحدة لإفساح المجال أمام الفتيات في مرحلة مبكرة لتعليم التقنيات والرياضيات لزيادة أعدادهن في هذا المجال الحيوي الحساس”.

القائد السابق في الوحدة 8200 ساغيه بار، قال إن “الوحدة تفسح المجال لهواة الهايتك، لأن هؤلاء الناشطين في مجال تقنية المعلومات بحاجة لمن يكتشفهم ويمنحهم إمكانية أن يحققوا فرصهم الذاتية، وفي هذه الحالة تكون الوحدة 8200 هي الحاضنة المثلى لهم”.

وأضاف أن “وزارة الحرب وجهاز الاستخبارات لديهما خطط مقرة ومصادق عليها لاستيعاب المزيد من الكفاءات والمواهب الشابة في هذا المجال، رغم أن ذلك قد لا يتلاءم مع عمل هذه الوحدة الأمنية الاستخبارية التي يفترض أن تتمتع بجدار من السرية المطلقة”.

الجزء الثالث من هذه السلسلة التلفزيونية ركزت في التقاطع القائم بين الوحدة 8200 الاستخبارية والسوق التجاري البحت، وتنافسهما في استقطاب الكفاءات التقنية.

ويقول التقرير إنه “في ظل القناعات المتوفرة بأن مجال الهايتك لتقنية المعلومات هو السوق الأكثر رواجا في الاقتصاد الإسرائيلي، فقد باتت الوحدة 8200 تنافس هذا الاقتصاد الإسرائيلي في استيعاب واستقطاب المهرة وأصحاب الكفاءات من هذا القطاع”.

وأضاف أن “هذا يمكن مشاهدته عن كثب حين تقوم الوحدة 8200 “بشراء” وتوظيف العشرات من الخبراء التقنيين العاملين في القطاعات الخاصة والشركات التجارية، والعكس صحيح حيث تقوم هذه الشركات بتقديم عروض مغرية للفنيين التقنيين العاملين في هذه الوحدة للعمل في صفوفها برواتب خيالية، قد تصل أحيانا إلى 25 ألف شيكل، قرابة سبعة آلاف دولار، لخبير تقني لا يزيد عمره على 27 عاما”.

شاهد أيضاً

جريمة قتل بالبطيء لـ8 معتقلين بـ”ملحق المزرعة” وتجريدة بـ”برج العرب”

طالبت الدكتورة حنان توفيق، زوجة وزير التموين الأسبق د.باسم عودة، المعتقل منذ 5 سنوات، بإنقاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *