الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / بدعم وزير الداخلية.. صحيفة فرنسية تكشف مخططا إماراتيا لتنفيذ انقلاب في تونس

بدعم وزير الداخلية.. صحيفة فرنسية تكشف مخططا إماراتيا لتنفيذ انقلاب في تونس

فضائح جديدة تكشفها وثائق مسربة عن دور الإمارات مجددا في نشر الفتن بالدول العربية والإسلامية، ودعم الانقلابات العسكرية، للسيطرة على هذه الدول من خلال دعم المنقلبين بالمال والسلاح وشراء أصوات أوروبا لغض الطرف عن هذه الجرائم التي تتم برعاية العسكر وأموال الإمارات.

فكما كان لدولة الإمارات الدور الأبرز في دعم قائد الانقلاب العسكري برعاية إسرائيلية للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، كشف مقال نشره، الاثنين، موقع “موند افريك”الفرنسي، عن تخطيط وزير الداخلية المقال لطفي براهم لانقلاب في تونس بالتنسيق مع الإماراتيين.

وكشف المقال الذي وقعه رئيس تحرير الموقع الصحفي الفرنسي نيكولا بو، أن وزير الداخلية التونسي لطفي براهم “قد أخطأ بمراهنته على أصدقائه الإماراتيين الجدد بأنه سيصبح اللاعب الأول في تونس بفضل دعمهم”.

واعتبر بو في مقاله أنه من السخف الاعتقاد بأن غرق المهاجرين قبالة سواحل جزيرة “قرقنة” التونسية مؤخرا، كان وراء إقالة براهم.

وكشف بو أيضا أن مصادر دبلوماسية غربية أكدت له أن اجتماعا سريا في مدينة جربة جمع لطفي براهم بمدير المخابرات الإماراتية بعد عودته من اجتماع جمع الفرقاء الليبيين في باريس يوم 29 مايو الماضي.

والأربعاء الماضي، أعفى رئيس الحكومة يوسف الشاهد وزير الداخلية لطفي براهم من مهامه، وكلف وزير العدل غازي الجريبي وزيرا للداخلية بالنيابة.

وجاء قرار الإعفاء بعد 4 أيام من حادث غرق مركب لمهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل جزيرة قرقنة، راح ضحيته 84 شخصا، بحسب تصريحات رسمية إلى حد الآن.

براهم يرفض التعليق

من ناحيته، رفض براهم التعليق على قرار إقالته، واكتفى بالتصريح لجريدة المغرب يوم الجمعة الماضي: “نحن منضبطون وعسكریون، انتھت المھمة وكان الله في عون البقیة”.

وأضاف “لا أعرف كیف؟ ولماذا (تمت إقالته)؟… قمنا بعملنا ولا نتدخل في الأمور الأخرى، وھذا یدخل في إطار سنة التداول على المسؤولیات”.

فيما قال بو “إن تحركاته لطفي براهم المريبة جعلته محل شك وسارعت بتحرك رئيس الحكومة يوسف الشاهد بإقالته، بعد استشارة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي الذي أتى به قبل 9 أشهر”.

وأثارت زيارة قام بها لطفي براهم إلى السعودية في 25 فبراير الماضي واستمرت عدة أيام جدلا في تونس، خاصة أنه قابل عديد المسؤولين السعوديين الكبار، وعاد في طائرة خاصة سعودية، وفق مصادر إعلامية.

وبحسب بو تضمن اللقاء السري بين وزير الداخلية التونسي السابق والمخابرات الإمارتية في جزيرة جربة، “ضبط خارطة طريق تبدأ بالعمل على تمهيد الأجواء لإقالة يوسف الشاهد، وتعيين وزير دفاع الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي كمال مرجان رئيسا للحكومة”.

وأضاف نیكولا بو “أن انقلابا صحيا” كان یطبخ للإطاحة برئیس الجمھوریة، علی غرار انقلاب بن علي علی بورقیبة سنة 1987″، وأشار المقال “أن تقاربا حصل بین لطفي براھم وسیاسیین تونسیین علی غرار رضا بلحاج أحد مؤسسي نداء تونس بتنسیق إماراتي، لإعادة تشكیل الطیف السیاسي والإطاحة بحركة النھضة، واستنساخ السیناریو اللیبي في تونس”.

ولم يصدر عن الجهات التونسية الرسمية أي تعليق على هذه المعلومات إلى حد الآن.

إلا أن المكلف بالشؤون السياسية في حركة نداء تونس برهان بسيس سخر من مقال نيكولا بو، وختم تدوينة طويلة نشرها على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك، أمس الاثنين، بمدح الوزير المقال قائلا: “فقط ملفه في مكافحة الإرهاب يشهد له أن قصر في حق تونس، أو أنه خدمها وخدم نظامها الجمهوري بإخلاص، أعرف فقط أنه بلغ سن التقاعد الأمني بحيث يمكن له اليوم أن يكون كامل الحقوق المدنية والسياسية… أقول له: سي (سيد) لطفي… إن أردت… مرحبا بك في نداء تونس”.

يذكر أن الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، صرح عديد المرات أن دولا خليجية معادية لثورات الربيع العربي تسعى إلى تنفيذ انقلاب في تونس من بينها الإمارات.

ووفق بو، فإن هذه التحركات تم إحباطھا بتقاریر استخباراتية فرنسية وألمانیة وجزائریة.

وكانت الإمارات قد دعمت عبد الفتاح السيسي في الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب، بالمال، كما أنها قامت باليهمنة على اليمن من خلال الحرب المزعومة التي افتعلتها السعوديةمع الحوثيين هناك، فضلا عن دور الإمارات والسعودية في التخطيط للانقلاب على قطر وحصارها منذ أكثر من عام.

بالإضافة لدور الإمارات في دعم الانقلاب الفاشل بتركيا 2016، بعد أن ثبت تورط الإماراتيين في دعم الانقلابيين بتركيا بالمال، وتوفير كل الإمكانات التي تلزم لنجاح الانقلاب العسكري، إلا أنه فشل بعد مرور ست ساعات فقط.

شاهد أيضاً

فيديو| المنتخب السعودي ينجو من كارثة جوية في روسيا

نجا المنتخب السعودي من كارثة محققة، الاثنين، عقب حدوث عطل في أحد محركات طائرته التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *