الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / بعد غرق “السخنة” و انهيار أسفلت الهيئة الهندسية .. نشطاء : طريق مغشوش فنكوش بلحة

بعد غرق “السخنة” و انهيار أسفلت الهيئة الهندسية .. نشطاء : طريق مغشوش فنكوش بلحة

مشروعات مكوكية يبدعها عبدالفتاح السيسي ولكنها فنكوشية بامتياز، حيث يسابق قائد الانقلاب الريح في الظهور يوميًا على الشاشات التي يوفرها له الداعم الإماراتي والسعودي، في الوقت الذي سابقت فيه أمطار الأربعاء الريح لتعري مشروعاته لاسيما تلك التي عبر فيها عن “سعادته البالغة بالتطوير الذي تم في طريق القاهرة – العين السخنة”.

وباتت السخرية عنوانا على مواقع التواصل الاجتماعي ، فالسيد فوزي محمود كتب على الفيسبوك ساخرا من نمط “أوامر” العسكرية، “الطريق ده محتاج كام سنة و يخلص ؟؟ …3 سنين يا أفندم …هما 6 شهور بس ..حاضر يا افندم ..و الجيش بيقولك اتصرف أدهن الرملة أسفلت و خلص في 6 شهور و احنا اللي شغالين و احنا اللي بنستلم من نفسنا.”.

وقال حساب الجهاد سبيلنا : “قبل 5 أيام عبر #السيسي عن سعادته البالغة بتطوير (طريق القاهرة – العين السخنة) .. واليوم انهار هذا الطريق بسبب السيول >> طريق مغشوش مثل فنكوش بلحه”.

خير مسفلتية

وساخرا علق الصحفي عبدالعزيز مجاهد، “أسفلت ع الناشف ! خير مسفلتية الأرض فاردين الأسفلت ع الرمل من غير أي تهيئة للتربة تحتيه! والنتيجة الطريق انجرف من المياه بعد ٥ أيام من افتتاحه! #هتمسك_مصر_لامؤاخذة_كده_وكده #التجمع_الخامس”.

أما الصحفي عمرو القزاز فكتب “مشاهد انهيار وهبوط طريق القاهرة – العين السخنة بهذا الشكل المفزع يظهر أن شركات مقاولات الجيش التي قامت بإنشاء الطريق شركات سبوبة ليس من مصلحتها مواطن ولا إنسان أصلا”.

وعلق محمد “الطرق الجديدة التي ينشأها الجيش دائما تنهار فمنذ عام تقريبا كانت كارثة رأس غارب والآن طريق العين السخنة والطريقين غرقا بنفس الطريقة .. عادة تنهار لسببين سرقة وفساد وأيضا عدم التخصص فكيف لجيش أن يترك وظيفته الأساسية وينشئ طرق وينزح مجاري وهناك سبب خارجي هو البومه نفسها .. فقري فقري” .

صيد أسماك

وكشف نشطاء بينهم منحازون للسيسي أن السيول قطعت طريق “العين السخنة – الزعفرانة” الأربعاء، ما أدى إلى غلق الطريق في الاتجاهين أمام حركة المرور، حيث دفعت الأمطار الغزيرة التي نزلت من جبل عتاقة والجلالة الأحجار على الطريق وتم احتجاز عدد من السيارات.

وأشارت نقاط مرورية إلى أن السيول قطعت طريق العين السخنة من الاتجاهين، وذلك بالتنسيق مع إدارة مرور السويس.

وكشفت أن طريق “السخنة الزعفرانة” ، الذي افتتحه السيسي قبل 6 أيام بتنفيذ الهيئة الهندسية سيتم افتتاحه مجددا عقب انتهاء السيول والتخلص منها، رغم أن مشروع طريق السخنة الزغفرانة كان تنفيذه تحت بند “تطوير الطريق”.

وأشار مديرو الشركات أن الأعمال السياحية لا تحظى بتأمين من السيول المتكررة خلال الشتاء وبعض أوقات الصيف حيث غرقت فقط 10 شاليهات كلفت الشركة المالكة 300 ألف جنيه خسائر عن بعض أسرة ومراتب وتجهيزات مستهلكة.

شاهد أيضاً

السر وراء استغناء “الحياة” عن 300 موظف

كشف الكاتب الصحفي قطب العربي، مدير المرصد العربي لحرية الإعلام، عن السر وراء استغناء قناة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *