الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / السودان يعلن رسميًا عن تهديدات أمنية محتملة من مصر وإريتريا

السودان يعلن رسميًا عن تهديدات أمنية محتملة من مصر وإريتريا

حذر نائب الرئيس السوداني من تهديدات عسكرية محتملة من مصر وإريتريا في منطقة “ساوا” الإريترية، وأرسلت الحكومة السودانية– في ضوء معلوماتها- تعزيزات كبيرة إلى “كسلا” على الحدود مع إريتريا.

وأوضح إبراهيم محمود، مساعد الرئيس السوداني، بعد اجتماع لقيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أن الحزب طلب استمرار الترتيبات الأمنية على الحدود الشرقية، بعد تلقي معلومات أمنية عن تهديدات محتملة من مصر وإريتريا في منطقة ساوا الحدودية.

بدروها، نفت إريتريا اليوم الخميس، وصول قوات عسكرية مصرية ومعدات حديثة إلى إحدى قواعدها العسكرية، ووصفتها بأنها “تقارير كاذبة”.

وقال مساعد الرئيس السوداني، إن بلاده تواجه ما وصفه بـ”تهديدات عسكرية” محتملة من جارتيه مصر وإريتريا، بعد رصد تحركات عسكرية للقاهرة و”أسمرة” بالقرب من الحدود المشتركة مع إريتريا شرقي السودان.

وأعلنت الحكومة في السودان حالة الطوارئ والاستنفار في ولاية “كسلا”، قبل أن ترسل تعزيزات عسكرية ضخمة إليها وإلى الحدود المشتركة بعد إغلاقها.

 

وتطرق اجتماع المؤتمر الوطني إلى العلاقة مع مصر، بحسب مساعد الرئيس السوداني بعد استدعاء خارجية بلاده للسفير السوداني من القاهرة، عقب ما وصفه بـ”الهجوم الإعلامي الذي تم على الشعب السوداني والقيادة السودانية”.

وأكد محمود أن بلاده لا ترغب في إثارة المشكلات مع جيرانه، وإنما تريد التعاون معهم. وكانت وسائل إعلام أجنبية قد أشارت إلى أن طائرات شحن مصرية محملة بمعدات عسكرية حديثة وجنود وصلت إلى إريتريا.

وقال وزير الإعلام الإريتري، يماني جيبريميسكيل، في تغريدة له على موقع تويتر: “يبدو أن قناة الجزيرة الإخبارية تستمتع لأسباب تعرفها هي، بترويج أخبار كاذبة، ومنافية للعقل عن إريتريا، وأحدثها هو توهم نشر قوات وأسلحة مصرية”.

التقارب التركي

واعتبر محللون أن التحرك العسكري في “ساوا” يأتي فيما يبدو ردا على التقارب التركي– السوداني، ومنح الخرطوم جزيرة “سواكن” الاستراتيجية لأنقرة، حيث كشفت مصادر مطلعة عن قوات مصرية مدججة بأسلحة حديثة، عن وصول تعزيزات عسكرية من مصر، تشمل وآليات نقل عسكرية وسيارات دفع رباعي إلى قاعدة “ساوا” العسكرية في إريتريا.

وأوضحت المصادر أن اجتماعا عُقد في القاعدة وضم عددا من القيادات العسكرية والأمنية من مصر والإمارات وإريتريا والمعارضة السودانية ممثلة في بعض حركات دارفور وحركات شرق السودان.

 

توتر مع أبو ظبي

يشار إلى أن العلاقات قد توترت مؤخرا بين أبو ظبي والقاهرة والرياض من جهة، والخرطوم من جهة أخرى، إثر زيارة ناجحة وتاريخية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان، وكان من نتائجها تأهيل أنقرة لجزيرة سواكن ذات الموقع القريب من حدود مصر وقبالة جدة في السعودية.

وكانت مصادر دبلوماسية مطلعة، قد كشفت عن أن الاتفاق التركي السوداني بتسليم الخرطوم جزيرة “سواكن” لأنقرة تم منذ 6 اشهر، مؤكدة أن الجزيرة ستشهد إقامة منشأة وقاعدة عسكرية تركية متقدمة وكبيرة.

وقالت المصادر، إن القاعدة التركية ستكون على مسافة قريبة من القواعد الإماراتية في جنوب اليمن ومطلة على باب المندب.

شاهد أيضاً

«بلومبيرغ»: إصلاحات السعودية ستجبر السيسي على إجراءات أكثر جرأة

قالت صحيفة بلومبرغ أن إصلاحات السيسي فى مصر تواجه تحديا غير متوقع، نتيجة الإصلاحات التى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *