الرئيسية / الاخبار / أخبار عامه / تضخم ثروة علي جمعة “شيخ العسكر”.. من أين لك هذا؟

تضخم ثروة علي جمعة “شيخ العسكر”.. من أين لك هذا؟

تتضاءل آمال المصريين في حياة كريمة حتى تكاد تختفي، بينما تتضخم ثروات جنرالات العسكر وأحذيتهم، ومن بين هؤلاء الدكتور علي جمعة، أو كما يصفه النشطاء “شيخ العسكر”، حيث تضاعفت أرصدته في البنوك، بينما هو يدير أكثر من جمعية، ويرأس الكثير من المجالس الاستشارية في مصر والخليج.
“يحق للحاكم أن يزني”.. “حسني مبارك هو ربّ الأسرة المصرية”.. “مبارك هو القائد الفارس النبيل”.. “علاء مبارك وزوجته وابنُهما سيَدخُلان الجنة”.. “التصوف هو الدين رغم أنف المنكرين”.. “الشيعة طائفة متطورة ولا حرج من التعبد على مذاهبها”.. “طلاق المصريين لا يقع لأنهم يقولون “طالئ وليس “طالق” “النقاب ثقافة عفنة”، “أنا رأيت الرسول في اليقظة” هذه التصريحات السياسية والفتاوى الشاذة وغيرها الكثير؛ هي غيض من فيض من  مآثر علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق.
توافق علماني عليه!
وانتقد مراقبون صمت الليبراليين واليساريين والعلمانيين عن استخدام رجال الدين على هذا النحو في السياسة علي خلاف ما كان يصدر عنهم ضد حكم جماعة الإخوان  المسلمين، مؤكدين أن هذا الصمت هو انتهازية سياسية مفضوحة.
من جانبه يقول العالم الأزهري الشيخ محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي:”في مدخل الحي المتميز أغلى أماكن مدينة 6أكتوبر تقع فيلا #علي_جمعة ويفصلها عن الطريق العام أكثر من قطعة كمساحات خضراء!”.
ويتساءل الصغير:”من أين لك هذا أيها الصوفي الزاهد؟..أم أنها من مخصصات الطريقة العسكرية؟”، مضيفاً:”في الوقت الذي ولغت فيه في ذمة د. #عمر_الرحمن وهو في ذمة الله بعد أن قضى عمره في سجون #أمريكا!!”.
تحت الطلب
وقدم “جمعة” ولا يزال خدماته وفتاويه للعسكر، وأظهر مقطع فيديو مسرب، علي جمعة، مفتي مصر السابق، وهو يخطب بحضور قادة الجيش والشرطة، بينهم السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ووزير داخلية الانقلاب السابق محمد إبراهيم، بقتل من أسماهم “الخوارج”، فيما بدا أنها إشارة إلى رافضي الانقلاب العسكري.
وموجها حديثه إلى الحضور، قال جمعة، في الفيديو المسرب: “اضرب في المليان إياك أن تضحي بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج”، مضيفًا “طوبى لمن قتلهم وقتلوه، من قتلهم كان أولى بالله منهم”.
ليس هذا فحسب بل إن الممارسات الشاذة أيضا للجنرال الشيخ تفضح تناقضاته ومشيخته الفاسدة ففي يوم 3 مارس 2009 احتفل الجنرال بعيد ميلاده الـ57 في ضيافة نادي ليونز مصر الدولي- المعروف بتبعيته للماسونية- وبحضور عدد من الراقصات والممثلات، إلى جانب عدد من رجال الأعمال، منهم هاني عزيز المتهم بالفساد، والذي صدر في حقه أكثر من 27 حكمًا قضائيًّا غيابيًّا بالسجن.
 
علي جمعة تجاوز كل ما قيل عن شيوخ السلطان وعلماء البلاط من تبريرهم لرغبات وأهواء السلاطين، حتى إن هذه المصطلحات لم تعد كافية لتعبر عن مواقفه المخزية التي ستذكر عبر التاريخ وستبقى دليلاً على مدى انحطاط بعض العلماء تحت أقدام العسكر، التي بلغت بعلي جمعة أن أفتى ليلة جمعة 3 فبراير 2011- أي قبل سقوط مبارك بأيام- بضرورة إسقاط فرض صلاة الجمعة درءًا للفتنة وحتى لا يسقط “المخلوع”، وبعد كلمته التي ألقاها أمام ضباط الجيش بحضور الانقلابي عبد الفتاح السيسي ومعظم القيادات العسكرية، وجبت تسميته بالجنرال الخائن علي جمعة.
وتعليقًا على تضخم ثروات أحذية الجنرالات، يقول السياسي عمرو عبد الهادي، عضو الجمعية التأسيسية لوضع دستور 2012، المتحدث الإعلامي لجبهة الضمير المصرية :” نائبه في برلمان السيسي ضاع منها قلم ذهب مرصع بالالماظ في الجلسة السيسي حرامي و معاه الحرامية مسيطرين على البلد قلم ذهب بتخطى ثمنة ٥٠٠ الف جنيه بس متنسوش مفيش معنديش مش قادر اديك”.

شاهد أيضاً

الحكومة التركية: الانتخابات المبكرة تفشل المؤامرات ضد تركيا

دافعت الحكومة التركية الخميس عن قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإعلان عن انتخابات رئاسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *